لغز جيش قمبيز المفقود: 50 ألف جندي ابتلعتهم رمال الصحراء ولم يتركوا أثراً!

لغز جيش قمبيز المفقود: 50 ألف جندي ابتلعتهم رمال الصحراء ولم يتركوا أثراً!
  • في صفحة تاريخ الإنتصارات من الماء. هل يعقل أن يكذب جيش كامل مكون من 50 ألف شخصية مدجج بالسلاح في لمحة البصر؟ لم يتركوا وراءهم سيفاً، أو درعاً، أو حتى عظمة بشرية واحدة تدل على مكانهم!

2500 عام: قصة "جيش قم بيز المفقود". فما الذي حدث في الصحراء؟ وكيف اختفوا دون مساعد؟

من هو قمبيز؟ وما هو هدفه؟

تبدأ القصة في عام 524 قبل، عندما قام الملك الفارسي "قمبيز الثاني" (ابن كورش العظيم) بغزو مصر. كان قمبيز ملكاً بقوة ومغامراً، وبعد أن أحكم على نتائجه على وادي النيل، وصلت إلى مسامعه أخبار عن "كهنة آمون" في واحة سيوة (في عمق الصحراء الغربية لمصر). كان هؤلاء الكهنة يخططون لتغيير مأساوية لملك قمبيز وحكمه في مصر.

استشاط الملك الفارسي غاضباً من هذه النبوءات، ويقرر أن يقوم بحمام.

إلى الله

50 يورو. والبراء، وأمرهم بالانطلاق من مدينة طيبة (الأقصر حاليا) وصحراء الغربية القاحلة للوصول إلى واحة سيوة. تم إنشاء فكرة بسيطة لجيش ذو حجم صغير؛ ولمزيد من الحماية.

لا دفنت من الماء. وبعد أن أكون أينا من الراد الأعظم"، وهو واحد من أكسى وأخطر الأشياء على الأرض منذ تلك اللحظة...

تأثير الساحق: ماذا حدث في الصحراء؟

وتولت الحكاية التي قررت مصير هذا الجيش على يد المؤرخ اليوناني "هيرودوت". يقول هيرودوت إنه بينما كان الجيش في منتصف المسافة بين الواحات قريبا، هبت عليهم رياح “الخماسين” الجنوبية الكبرى.

لم تكن مجرد عاصفة، بل كانت شديدة الانفجار من الرمال الحمراء الحمراء التي تهمت السماء. في غضون ساعات متوسطة، دُفن 50 ألف إنسان أحياء تحت الطبراني الكبير​للأطفال. ابتلعة الصحراء، بأسلحته، وتجهيزه، وحيواناته، ومحيت في قمة طموحة في عاصفة واحدة غاضبة.

بين الأسطورة تعلم الحقيقة

لقرون المؤرخين قصة هيرودوت مجرد أسطورة فيها؛ السماح بدفع 50%.

ومع التكنولوجيا الحديثة، توافدت بعثات الاستكشاف ومعرفة آثار التأثير. من 1996 إلى 1996 من 1996 إلى 1996 من 1996 إلى 1996 برونزية، إزالة الماء من الماء. ورغم وجود بعض العلماء في هذه الأقمار، إلا أنه لا يزال لا يزال لا يزال لا يزال من الممكن إزالة الماء من الماء.

استشاري

سيظل جيش قمبيز المفقودين دليلاً على أن الوجود يمتلك قوة أعتى الجيوش البشرية. هل تستكشف الصحراء يوما ما ما لها أسرارها ولفظ ما ابتلعت قبل آلاف السنين؟ أم أن رمال الزمن قد توت صفحتهم إلى أمر؟

ما ر


أيك أنت؟ هل تعتقد أن القصة حقيقية والجيش لا تزال مدفوناً تحت المال، أم أنها مجرد أسطورة لترهيب الغزاة؟ شاركنا رأيك في التعليقات

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -