لغز مدينة أتلانتس المفقودة: هل ابتلع المحيط أعظم حضارة في التاريخ في ليلة واحدة؟

 


تخيل مدينة فاضلة، مبانيها بالذهب والفضة، وتتفوق حضارتها تقنياً وعسكرياً على كل أم مجتمع. مدينة تمتلك جيشاً بحرياً لا يُقهر، وشعباً يعيش في راحة لا مثيل لها. الغاضبة المعدلة لمحوها من خريطة العالم للأبد!

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​من تاريخ الإنسان: قصة "أتلانتس" (أتلانتس) س. فهل كانت هذه المدينة موجودة بالفعل، أم أنها مجرد حكاية لتخويف الشعوب؟

من أين بدأت الحكاية؟

أول ذكر لقصة أتلانتس هو الفيلسوف اليوناني العظيم "أفلاطون" في حوالي عام 360 قبل الميلاد. وصف أفلاطون أتلانتس بأنها قارة حرة شاسعة تقع خلف "أعمدة هرقل" (مضيق جبل طارق حاليا).

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​9000 عام من زمانه. كان مبتكرًا مبتكرًا، وشبكات الريادي المجنحة، وحلقات جانبية من يابسا إيفانوفيتش، بعاصمتهم المبهرة.

شغف الآلهة وليلة الهلاك

يقول أفلاطون إن شعب أتلانتس، رغم تقدمهم، وبعدهم الغرور والشع، وابتعدوا عن الفضيلة. ونتيجة لفسادهم العسكري وتوسعهم الاستفزازي، قررت الآلهة معاقبتهم.

يمكن إزالة الماء من الماء. الطاحنة الجزيرة. في غضون "يوم وليلة من سوء الحظ"، غاصت قارة أتلانتس بداخلها داخل المنطقة، ولم يتبقَّ منها سوى مساحات طينية لمساعدة المستخدمين في العثور على تلك المنطقة.

البحث الذي لا ينتهي: أين تقع أتلانتس؟

منذ عصر النهضة وحتى يومنا هذا، ولم المستكشفين وعلماء الآثار عن البحث عن أتلانتس. الكلمات التالية:

  • جزر الأزور: حيث تعتقد أنها قمم جبال قارة غارقة.
  • اليونانية التي بنائها ثوران بركاني
  • أنتاركتيكا ( الجهة الجنوبية الجنوبية):
  • عين (تكوين الريشات) في موريتانيا: وهو موقع جيولوجي غريب يشارك في حلقات حلقات وصفتها أفلاطون!

الحقيقة أم الأسطورة؟

لكثير من المؤرخين والعلماء المعاصرين على الأناتلانتس هي أساطير اختلقها أفلاطون ليضربها مثلاً عن "الدولة" التي تلاحقها حملة الإلهة، مقابل "الدولة الفاضلة" (أثينا) التي انتصرت بأخلاقها. ومع ذلك، يرفضون صائدو الكنوز والمستكشفون بعيدًا عن الأمل، مؤمنين بأن كل أسطورة تحمل في طياتها بذرة من الحقيقة.

تكنولوجي

سواء ترقد في قاع المحيط، أو مجرد رمز فلسفي خالد، فلن تستمر في صناعة السينما، والروائيين، التاريخ. إنها تمثل الحلم البشري القديم بالمدينة، والخوف الدائم من الجنون الساحق.

وأنت ، ما هو رأيك؟ هل تعتقد أن أتلانتس ترقد في مكان ما بانتظار من يكتشفها، أم أنها مجرد خيال فيلسوف؟ شاركنا رأيك في التعليقات

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -