لغز اختفاء أميليا إيرهارت: كيف قتلت أشهر طائرة بدون طيار في التاريخ بأقصى سرعة دون أي شيء

لغز اختفاء أميليا إيرهارت: كيف قتلت أشهر طائرة بدون طيار في التاريخ بأقصى سرعة دون أي شيء

 في عالم الطيران، لا يوجد اسم الإلهام والغموض مثل اسم “أميليا إيرهارت”. كانت هذه الطيارة الأمريكية الكلية البطلة العالمية في

الثلاثينيات، وأول امرأة تطيرنا عبر المحيط الأطلسي. 1937, 1937, 1937 حول العالم، اختفت طائرتها فجأة فوق مياه المحيط الهادئ الهادئ، لتتركها خلفها واحدةً من أعظم الألغاز التي لم تحل حتى يومنا هذا.

بدأت رحلة أميليا الأخيرة مع ملاحها “نونان فريد” في رحلة على متن طائرة (لوكهيد إلكترا 10E). بعد أن قطعت مسافة كبيرة حول منطقة الحكم الذاتي، يمكن أن تكون أصعب رحلة طيران إلى جزيرة "هاولاند" الجديدة الصغيرة جدًا في منطقة الهادئة المبكرة بالوقود. في صباح يوم 2 يوليو 1937، التقطت سفينة خفر السواحل الأمريكية (إيتاسكا) رسائل راديو متقطعة ومخيفة من أميليا. كانت تقول بصوت مبحوح: “نحن على خطكم... نحن نطير شمالاً استهدفوا... وقود التوتر يوشك على النفاد، ولا خيالكم!”. وبعد ذلك... صمت تام. اختفت الطائرة، ولم تصل إلى الجزيرة د.

(اقرأ: لغز مدينة أطل المحيط الأعظم حضارة في التاريخ؟)

عملية بحث واسعة النطاق في تاريخ إطلاق الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت فوراً أضخم وأغلى عملية بحث بحري وجوي في ذلك الوقت، حيث تم مسح السفن والطائرات معًا، ولكن النتيجة كانت صادمة: لم يتم العثور على حطام، ولا بقعة زيت، ولا أي جهود لأميليا أو ملاحها!

النظريات: ماذا حدث حقا؟ على مدى أكثر من 80 عامًا، لفترة طويلة نسبيًا لسبب الاختفاء:

  1. الغرق المتعدد (النظرية الرسمية): يعتقد معظم الخبراء أن وقود لن فد ببساطة وسقطت في منطقة المحيط الهادئ، حيث لا يمكن الوصول إليه في قاع سهل.

  2. جزيرة نيكومارورو (نظرية الناجية المنبوذة): تشير هذه غير نهائية إلى أميليا وطوارئياً على شعاب مرجانية في جزيرة غير ماهولة تُسمى (نيكومارورو). وقد عثر المستكشفون هناك على عظام بشرية قديمة، وبقايا حذاء نسائي، ومن الألومنيوم يشبه معدن طائرتها، مما يعج أنها عاشت أيامها الأخيرة كمنبوثة على تلك الجزيرة.

  3. الاستخدام :

خلاصة القول رغم التطور التكنولوجي الجديد، توظيف الغواصات لتقنية مسح قاع المحيط، لا يزال إلكترا الفضية يرفض التصميم. ستبقى أميليا إيرهارت رمزاً للشجاعة وحب المغامرة، وسيبقى غز فايف اختها غذائياً خيالياً رقمياً ومستكشفين للأبد.

في رأيك، هل ابتلعت المحيط أميليا للأبد، أم أنها عاشت أيامها الأخيرة على الجزيرة نائية؟ شاركنا رأيك

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -