![]() |
| لغز ممر دياتلوف: ما الذي أرعب 9 متزلجين ودفعهم للموت في ثلوج جبال الأورال |
في شتاء عام 1959، انطلق 9 من المتزلجين الروس المحترفين في رحلة استكشافية عبر جبال الأورال الجليدية، لكنهم لم يعودوا أبداً. ما وجدته فرق الإنقاذ لاحقاً لم يكن مجرد حادث تجمد عادي، بل كان مسرح جريمة من أكثر المشاهد رعباً وغموضاً في القرن العشرين. مرحباً بكم في لغز "ممر دياتلوف" الذي عجز العلم والشرطة عن حله!
خيمة ممزقة من الداخل وهروب نحو الموت: عندما وصل المنقذون إلى مخيم الفريق، وجدوا الخيمة ممزقة، والمفاجأة أنها مُزقت من الداخل! لقد هرب المتزلجون التسعة في منتصف الليل المظلم وسط عاصفة ثلجية تصل حرارتها إلى 30 درجة تحت الصفر، بعضهم كان حافي القدمين والبعض الآخر بملابسه الداخلية فقط. ما هو الشيء المرعب الذي جعلهم يفضلون الموت تجمداً على البقاء دقيقة واحدة داخل الخيمة؟
إصابات غامضة وإشعاعات نووية! تم العثور على الجثث متفرقة في الغابة القريبة. التقرير الطبي زاد اللغز تعقيداً؛ بعض الجثث كانت مصابة بكسور ضخمة في الصدر والجمجمة تعادل قوة اصطدام سيارة مسرعة، رغم عدم وجود أي آثار للعراك. والأكثر رعباً، تم العثور على آثار لإشعاعات نووية عالية جداً على ملابسهم! تناسلت النظريات: هل هاجمهم كائن جليدي مجهول؟ هل كانوا ضحية تجربة عسكرية سرية روسية؟ أم أن كائنات فضائية تدخلت في تلك الليلة؟
الخاتمة: أغلقت السلطات السوفيتية الملف بحجة أن سبب الوفاة هو "قوة طبيعية قاهرة مجهولة"، وظل هذا الملف السري يطارد خيال الباحثين. ورغم مرور عقود، سيبقى الجبل الذي سُمي بـ "جبل الموت" محتفظاً بسره المرعب تحت أطنان من الجليد.
