لغز تابوت العهد المفقود: السلاح المدمر الذي يبحث عنه العالم منذ آلاف السنين

 

لغز تابوت العهد المفقود: السلاح المدمر الذي يبحث عنه العالم منذ آلاف السنين
 لغز تابوت العهد المفقود: السلاح المدمر الذي يبحث عنه العالم منذ آلاف السنين

صندوق مصنوع من خشب السنط، مطلي بالذهب الخالص، ويعلوه تمثالان لملائكة بأجنحة مفرودة. هذا ليس مجرد قطعة أثرية، بل هو "تابوت العهد"، أقدس وأخطر كنز في التاريخ القديم. يُقال إنه يحتوي على الألواح الأصلية للوصايا العشر، وأن من يمتلكه يمتلك قوة لا تُقهر. أين اختفى هذا التابوت؟ وهل لا يزال موجوداً على كوكب الأرض؟

سلاح دمار شامل في العصور القديمة! لم يكن التابوت مجرد صندوق ديني، بل تصفه النصوص القديمة وكأنه سلاح مدمر. كان جيش بني إسرائيل يحمله في مقدمة المعارك، ويُقال إن التابوت كان يطلق إشعاعات مرعبة، ويشق الأنهار، بل وتسبب في إسقاط أسوار مدينة "أريحا" المنيعة بالكامل بمجرد الدوران حولها! أي شخص يلمس التابوت من غير الكهنة المخصصين، كان يسقط صريعاً في الحال وكأنه تعرض لصعقة كهربائية هائلة.

لغز الاختفاء الأعظم: اختفى التابوت تماماً بعد تدمير "هيكل سليمان" في القدس على يد البابليين. منذ ذلك الحين، جنّ جنون الملوك والمستكشفين (وحتى هتلر في العصر الحديث) بحثاً عنه. البعض يعتقد أنه دُفن في أنفاق سرية تحت مدينة القدس، والبعض الآخر يؤكد أن فرسان الهيكل وجدوه ونقلوه إلى أوروبا. أما النظرية الأقوى، فتقول إنه هُرّب إلى إثيوبيا، وهو الآن تحت حراسة مشددة داخل كنيسة سرية لا يُسمح لأحد بدخولها أبداً!

الخاتمة: سواء كان تابوت العهد يحمل قوة إلهية مدمرة، أو كان مجرد أسطورة نسجها التاريخ، فإنه يظل اللغز الأثري رقم واحد الذي يسيل له لعاب صائدي الكنوز. والسؤال المرعب: ماذا سيحدث للعالم لو وقع هذا التابوت في الأيدي الخطأ اليوم؟

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -